آثار باقية: عبير أبو سليمان في حوار مع هاني فارسي
برنامج سردي حميمي يسلط الضوء على الذاكرة الحية لجدة التاريخية من خلال القصص العائلية والروايات الشخصية والآثار الممتدة عبر الأجيال. يجمع البرنامج بين عبير أبو سليمان - إحدى أبرز راويات التراث وخبيرات السياحة في جدة، والمعروفة بارتباطها العميق بالمدينة التاريخية وجهودها في نقل قصص المدينة للجماهير المحلية والدولية - وبين هاني فارسي؛ حيث يسلط هذا الحوار الضوء على إرث الدكتور محمد سعيد فارسي، أمين مدينة جدة الأسبق، الذي حوّلت رؤيته المدينة إلى واحد من أبرز المتاحف المفتوحة في المنطقة. فخلال فترة توليه منصبه، أصبحت الساحات العامة والكورنيش في جدة حاضنة لمئات المنحوتات والأعمال الفنية لكبار الفنانين السعوديين والعرب والعالميين، بما في ذلك أعمال لفنانين بارزين مثل هنري مور، وجوان ميرو، وألكسندر كالدر، وفيكتور فازاريلي، وأرنالدو بومودورو، وسيزار بالداتشيني، وعارف الريس، وغيرهم. وسيتيح الحوار لهاني فارسي استعراض رؤية والده وذكرياته الشخصية، والحديث عن الطموح الثقافي الكامن وراء عرض الأعمال الفنية في الأماكن العامة. كما ستتناول الجلسة كيف ساهم الفن العام في تشكيل هوية جدة، وكيف لا تزال علاقة المدينة بفن النحت حاضرة في الذاكرة الجمعية، وكيف يرتبط هذا الإرث بالحوارات المعاصرة حول الثقافة الحضرية والتراث والحفاظ على المكتسبات ودور الفن في الحياة اليومية.
التنسيق المسبق للبرنامج: ستستهل الفعالية بمقدمة موجزة في الهواء الطلق عند منحوتة "الرضوي" الواقعة أمام متحف البحر الأحمر -الذي أعاد "برنامج جدة التاريخية" تأهيله مؤخراً- وذلك لربط إرث الدكتور محمد سعيد فارسي بحركة إحياء الفن العام في جدة اليوم.
المتطلبات: مقعدان مريحان (لجلسة حوارية)، ترتيب مقاعد للجمهور، طاولة جانبية ومياه، ميكروفونات، شاشة لعرض الصور الأرشيفية أو العائلية (إن توفرت)، شرائح تتضمن السيرة الذاتية للمتحدث وعنوان البرنامج، وخدمة ضيافة (قهوة سعودية).
مزيد من المعلومات
المدة: ساعة ونصف
المقدمون: عبير أبو سليمان في حوار مع حمزة الصيرفي
معلومات الوصول
نحن نسعى لجعل تجربة المعرض شاملة للجميع.
مكان قابل للوصول بالعجلة
مواد نصية كبيرة على طلب
ترجمة العربية والإنجليزية متاحة
مساحة هادئة متاحة بالقرب